#مركز_البحوث_والاستشارات_العلمية_جامعة_اجدابيا_يحيي_اليوم_العالمي_للشجرة
نفذ مركز البحوث والاستشارات العلمية بجامعة أجدابيا صباح الخميس الموافق 1_1_2026 ورشة عمل بمناسبة اليوم الوطني للشجرة تحت شعار "نغرس لنحيا… ونحمي بيئتنا بأيدينا".
هدفت الورشة إلى إبراز الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية للتشجير، ودوره في مواجهة التحديات البيئية الراهنة، ولاسيما التغير المناخي والتصحر، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الغطاء النباتي في تحسين جودة الحياة.
أفتتح فعاليات الورشة مدير مركز البحوث والاستشارات العلمية بالجامعة الأستاذة: بسمة الشبخي، التي أكدت على دور الجامعة في دعم المبادرات البيئية والبحث العلمي وخدمة المجتمع،
كما أشارت وكيل الشؤون العلمية بالجامعة، الدكتورة: هدى بوخمادة، إلى أهمية ربط الأنشطة الأكاديمية بقضايا المجتمع والبيئة.
تضمنت الورشة مجموعة من الأوراق والمحاور العلمية، من أبرزها:
#دور التشجير في تثبيت التربة والحد #من زحف الرمال والعواصف الترابية بمنطقة المقرون.
#دور التشجير في مكافحة التصحر بمدينة أجدابيا
#الطبيعة الخضراء ودورها في تعزيز الصحة النفسية
#دور التشجير في الحد من تطرف المناخ
#الأنواع النباتية للبيئة المحلية ودورها في مواجهة التصحر
#دور العمارة البيئية والتشجير في تعزيز الغطاء النباتي
#عرض تجارب مجتمعية تطوعية في دعم البيئة الحضرية المستدامة.
وجاء بالورشة عدد من التوصيات كان أبرزها:
_تعزيز برامج التشجير كأداة استراتيجية للحد من تطرف المناخ.
_تفعيل دور الإرشاد الزراعي في مكافحة التصحر من خلال برامج توعوية موجهة.
_دعم المبادرات المجتمعية التطوعية، وعلى رأسها تجربة فريق “أصدقاء الشجرة”.
_تعزيز الشراكة بين الجامعات ومنظمات المجتمع المدني في المجال البيئي.
_الاستفادة من تجربة كلية الآداب في التشجير كنموذج تطبيقي ناجح.
_التركيز على دور التشجير في تثبيت التربة ومكافحة زحف الرمال، خاصة في المناطق المتضررة.
_الاستمرار في تنظيم الورش والندوات البيئية وتوثيق مخرجاتها لدعم السياسات البيئية المستدامة.
_أكدت ورشة العمل أن التشجير لم يعد مجرد نشاط بيئي موسمي، بل يمثل خيارًا استراتيجيًا للتنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية وتعزيز جودة الحياة.
أبرزت الورشة الدور المحوري لجامعة أجدابيا في تحويل المعرفة العلمية إلى ممارسات تطبيقية تخدم المجتمع المحلي، وترسخ ثقافة بيئية قائمة على الوعي والمسؤولية الجماعية، بما يسهم في بناء بيئة خضراء مستدامة تلبي احتياجات الحاضر وتحفظ حقوق الأجيال القادمة.